تفاصيل رفع اسعار الفائدة في امريكا وتأثيرها علي السعودية ومصر و سعر الدولار

رفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة لثاني مرة خلال 10 سنوات ، لتصبح 0.75 % وسط توقعات بتأثيرات اقتصادية علي اسواق الخليج والشرق الاوسط خاصة السعودية ومصر في ظل الازمة الاقتصادية الحالية.

تفاصيل رفع اسعار الفائدة في امريكا وتأثيرها علي السعودية ومصر و سعر الدولار

تفاصيل رفع اسعار الفائدة في امريكا وتأثيرها علي السعودية ومصر و سعر الدولار

تفاصيل تفاصيل رفع اسعار الفائدة في امريكا لثاني مرة خلال 10 سنوات لتصبح 0.75 %

وحسبما اعلن البنك الفيدرالي الامريكي رفع اسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة مئوية من 0.50% الى 0.75%، وسط توقعات بارتفاعها الي 2 % خلال عام 2017 حيث المح المجلس إلى وتيرة أسرع لزيادات الفائدة في 2017، كما قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي ان متوسط التوقعات يشير إلى ثلاث زيادات للفائدة الأمريكية في 2017، وتوقعت أن يرتفع معدل التضخم إلى 2% على مدى العامين القادمين.

 

تأثير رفع اسعار الفائدة الامريكية علي السعودية ودول الخليج

وفي الوقت نفسه استبقت البنوك المركزية الخليجية آثار رفع اسعار الفائدة علي الدولار ، حيث اعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

كذلك اعلن محافظ بنك الكويت المركزي ورئيس مجلس إدارته د. محمد الهاشل أن مجلس إدارة البنك قرر رفع سعر الخصم بواقع ربع نقطة مئوية من 2.25% إلى 2.50%، وذلك اعتبارا من اليوم الخميس الموافق 15-12-2016.

يأتي ذلك وسط توقعات بارتفارع قيمة الدولار الي مستويات قياسية خلال عام 2017 مقارنة بالاعوام السابقة ، كذلك ارتفاع اسعار النفط حسب قاعدة السوق العالمي التي تقول أنه إذا ارتفع سعر الدولار انخفض سعر الذهب وبقية المعادن والسلع المقومة بالدولار وفي مقدمتها النفط ، الا انه بالنسبة للنفط قد يسهم اتفاقية خفض الانتاج الاخيرة في ضبط سعر النفط وعدم انخفاضه مجددا خلال عام 2017 ، او علي الاقل خلال الربع الاول من عام 2017 ، انتظارا لما ستسفر عنه سياسات رئيس امريكا الجديد دونالد ترامب.

 

تأثير رفع اسعار الفائدة الامريكية علي مصر و سعر الدولار في البنوك

ومن المتوقع ان تستمر معدلات الفائدة المرتفعة في مصر خلال عام 2017 و يرتفع سعر الدولار في البنوك الي مستوي 19 جنيه خلال الربع الاول من عام 2017 ، الا ان البنك المركزي المصري لن يزيد اسعار الفائدة حاليا خاصة وانها في اعلي مستوياتها بسبب تعويم الجنيه ، حيث من المتوقع ان يثبت المركزي سعر الفائدة في مصر في نهاية شهر ديسمبر 2016.

 

قوة الدولار قد تعني المزيد من ضعف الاقتصاد العالمي

وعلي الجانب الاخر وبسبب ان معظم ديون دول العالم حاليا بالدولار ، فانه مع زيادة الفائدة في امريكا سترتفع فوائد هذه الديون خاصة وان سعر صرف الدولار الآن وصل إلى أعلى مستوياته خلال 10 سنوات و بنسبة تزيد عن 40 % من سعر الدولار عام 2011 ، حيث تبقي مشكلة الاقتصادات الصاعدة مثل الصين ، او الأقل نموا مثل مصر ودول الشرق الاوسط التي تحتاج إلى انسياب رؤوس الأموال ولا تتحمل هروب الاستثمارات منها باتجاه الاقتصاد الأميركي مجدداا ، خاصة أن استمرار احتمالات رفع الفائدة على الدولار الي 2 % تزيد الآن بعد انتخاب ترامب رئيسا.

وتبقي مراهنة المركزي الامريكي علي مرونة الاقتصاد الأميركي وقناعة المستثمرين في تحريك عجلة الاقتصاد العالمي من خلال امريكا والا فان العواقب قد تكون وخيمة علي الجميع.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.