زيادة تكلفة العمرة يضع شركات السياحة في مأزق

بعد اعلان المملكة العربية السعودية تطبيق زيادة رسوم التأشيرات الجديدة 2016-2017 ، و رفع ثمن تأشيرة العمرة الثانية الي 2000 ريال بجانب مصارف العمرة نفسها وتذكرة السفر ، الامر الذي وضع شركات السياحة في مأزق وأثار حالة من الاستهجان لقرار رفع ثمن تأشيرة العمرة في السعودية.

زيادة تكلفة العمرة يضع شركات السياحة في مأزق

زيادة تكلفة العمرة يضع شركات السياحة في مأزق

السعودية تعلن رفع رسوم تأشيرة الزيارة بداية من العام الهجري الجديد 1438

و مع بداية السنة الهجرية الجديدة وفي ظل الضغوط الاقتصادية وانخفاض سعر النفط ، قررت السعودية زيادة ثمن تأشيرات الزيارة والعمل والعمرة إذ أصبح يستوفى 200 ريال لتأشيرة خروج وعودة مفردة لمدة شهرين للمقيمين، و100 ريال عن كل شهر إضافي، بدلا من السابق بواقع 200 ريال لمدة 6 أشهر كحد أقصى عدا الطلاب لمدة سنة.

كذلك تشمل الرسوم الجديدة تأشيرة الخروج والعودة المتعددة إلى 500 ريال لمدة 3 شهور وكل شهر إضافي 200 ريال، بدلا من السابق برسم 500 ريال كحد أقصى لمدة ستة أشهر عدا زوجات المواطنين لمدة سنة ، وبخصوص الوافدين غير المقيمين تمنح منافذ الجوازات تأشيرات دخول للعمالة المنزلية المرافقة لكفلائهم الخليجيين برسوم 300 ريال بدلا من 50 ريالا سابقا.

وتأشيرة الزيارة المفردة برسم 2000 ريال بدلا من السابق 200 ريال، وتأشيرة الزيارة المتعددة برسم 3000 ريال لمدة 6 أشهر بدلا من السابق 500 ريال ، الامر الذي اثار الكثير من الجدل بين شركات السياحة في مصر خاصة في ظل الازمة الاقتصادية الحالية وصعوبة تقليل تكلفة العمرة بعد زيادة التأشيرة ل 2000 ريال.

 

شركات السياحة تطلب الحكومة السعودية ببحث آلية تطبيق زيادة تكلفة العمرة

ومن جانبها طالبت غرفة شركات السياحة في مصر ، من الجهات المعنية بالمملكة العربية السعودية، المتمثلة فى وزارة الحج السعودى، واللجنة الوطنية للحج والعمرة، بالتنسيق مع وزارة السياحة المصرية، تفسير آلية تطبيق الرسوم الجديدة على القادمين للسعودية لأداء مناسك العمرة هذا العام 1438 هـ.

حيث جاءت زيادة تاشيرة العمرة والحج بداية من العام الهجري الجديد ، في ظل ازمة طاحنة تمر بها شركات السياحة في مصر ، حيث هدد عدد من أصحاب الشركات بوقف تنظيم العمرة بسبب الخسارة التي قد يتعرضوا لها ، بسبب زيادة الرسوم المفروض من قبل السلطات السعودية والتى اصبحت تقدر بـ 2000 ريال عن كل معتمر يؤدى مناسك العمرة للمرة الثانية، فيما دعت الغرفة أعضائها للتريث لحين التيقن من حقيقة التفسير الرسمى لآلية تطبيق القرار والبعد عن التكنهات والشائعات وذلك حتى لا يؤثر سلبا على أداء الشركات السياحية فى سوق العمرة ، حيث انتقدت شركات السياحة تطبيق القرار بأثر رجعي مطالبة ببحث آلية تنفيذه بما يراعي مصالح المواطنين والشركات.

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.