تفاصيل افتتاح قاعدة محمد نجيب اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الاوسط

اعلنت القوات المسلحة المصرية افتتاح قاعدة محمد نجيب ، لتصبح اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الاوسط بمساحة 18 الف فدان غرب مدينة الاسكندرية حيث تم اطلاق اسم الرئيس الراحل محمد نجيب علي القاعدة تكريما له ، ولتكون مهم القاعدة العسكرية الجديدة حماية الحدود الغربية خاصة منطقة الضبعة ومحطة الضبعة النووية.

تفاصيل افتتاح قاعدة محمد نجيب اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الاوسط

تفاصيل افتتاح قاعدة محمد نجيب اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الاوسط

تفاصيل افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي قاعدة محمد نجيب في الاسكندرية

وحسبما اعلن بيان القوات المسلحة المصرية، افتتاح اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الاوسط علي مساحة 18 فدان غرب الاسكندرية ، بحيث تصبح أكبر القواعد العسكرية المصرية، وبالمنطقة الشمالية العسكرية، وتحمل اسم الرئيس الراحل محمد نجيب ، حيث تعد قاعدة محمد نجيب العسكرية إنجازا جديدا يضاف إلى إنجازات القوات المسلحة كمًّا ونوعًا، تم إنشاؤها في إطار إستراتيجية التطوير والتحديث الشامل القوات المسلحة لتحل محل المدينة العسكرية بمنطقة الحمام التي تم انشائها عام 1993.

مساحة اكبر قاعدة عسكرية في مصر والشرق الاوسط قاعدة محمد نجيب

تم اقامة قاعدة محمد نجيب على مساحة 18ألف فدان حيث تضم تضم 1155 منشأة حيوية و72 ميدان للتدريب وعشرات الميادين للرماية بأنواعها وعن سبب انشائها غرب الاسكندرية فهي جاءت بهدف تأمين الحدود الغربية بجانب مشروع الضبعة ، كذلك الحدود البحرية وحقول البترول ، حيث صدرت التوجيهات والأوامر بتحويل المدينة العسكرية القديمة إلى قاعدة متكاملة تحت اسم اللواء محمد نجيب سطرت الهيئة الهندسية على مدار عامين ملحمة جديدة لإنشاء جميع مباني الوحدات المتمركزة بالقاعدة بإجمالي 1155 مبنى ومنشأة، وتطوير وتوسعة الطرق الخارجية والداخلية بالقاعدة بطول 72 كم منها وصلة الطريق الساحلي بطول 11,5 كم وطريق البرقان بطول 12,5 كم ووصلة العميد بطول 14,6 كم والباقي طرق داخل القاعدة بلغت 18 كم.

كما تم إنشاء أربع بوابات رئيسية وثمان بوابات داخلية للوحدات، كما اشتملت الإنشاءات الجديدة إعادة تمركز فوجا لنقل الدبابات يسع نحو 451 ناقلة حديثة لنقل الدبابات الثقيلة من منطقة العامرية، كذلك إعادة تمركز وحدات أخرى من منطقة كنج مريوط ليكتمل الكيان العسكري داخل القاعدة.

 

انشاء 72 ميدان تدريب ورماية

ولتحقيق منظومة التدريب القتالي تم إنشاء 72 ميدانا متكاملا شمل مجمع ميادين التدريب التخصصي ميادين رماية الأسلحة الصغيرة، ومجمعا ميادين الرماية التكتيكية الإلكترونية باستخدام أحدث نظم ومقلدات الرماية، كذلك تطوير ورفع كفاءة وتوسعة منصة الإنزال البحري بمنطقة العُميد.

المدينة السكنية في قاعدة محمد نجيب

وامتد التطوير الإداري بقاعدة محمد نجيب ليشمل إنشاء المدينة السكنية المخصصة للتدريبات المشتركة منها 27 استراحة مخصصة لكبار القادة و14 عمارة مخصصة للضباط تم تجهيزها بأثاث فندقي، و15 عمارة مماثلة لضباط الصف، مع رفع كفاءة وتطوير 2 مبنى مجهز لإيواء الجنود بطاقة 1000 فرد.

وصاحب ذلك تطوير القاعة المتعددة داخل القاعدة لتشمل ميز الضباط وآخر للدرجات الأخرى وقاعات للمحاضرات والتدريب، مع تطوير النادي الرئيسي للقاعدة وتجهيزه بحمام سباحة وصالة للمنازلات الرياضية مزودة بأحدث التقنيات الرياضية والترفيهية.

كما تم رفع كفاءة وتطوير مستشفى الحمام العسكري لتكون بطاقة 50 سريرا وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، وإنشاء معمل وعيادة طبية بيطرية، وتطوير وحدة إنتاج الخبز بالقاعدة لتصبح 6 خطوط تعمل بالغاز بدلا من 4 خطوط قديمة تعمل بالسولار.

قاعة المؤتمرات في قاعدة محمد نجيب

وامتدت الإنشاءات الحديثة داخل القاعدة لتشمل قاعة للمؤتمرات متعددة الأغراض تسع 1600 فرد ملحق بها مسرح مجهز بأحدث التقنيات ومركز للمباريات الحربية وتحته الرمل، ومعامل اللغات والحواسب الآلية ومتحف للرئيس الراحل محمد نجيب، كذلك إنشاء مسجد يتسع لأكثر من 2000 مصلي.

قرية رياضية وملاعب رياضية

كذلك إنشاء قرية رياضية تضم صالة رياضية مغطاة وملاعب كرة قدم أوليمبي ونادي الضباط وآخر لضباط الصف مجهزين بحمام سباحة و6 ملاعب مفتوحة وملاعب لكرة السلة والطائرة واليد.

واستكمالا لإقامة البنية الأساسية والتحتية بالقاعدة فقد تم رفع كفاءة شبكة الكهرباء والإنارة لرفع القدرة ومجابهة زيادة الأحمال وتركيب أنظمة ليد لترشيد استهلاك الطاقة الكهربية، والاعتماد على خلايا للطاقة الشمسية في أعمال الإنارة لأجزاء من القاعدة، كذلك تطوير شبكة مياه الشرب بالقاعدة ومحطات رفع المياه، وتجديد ورفع كفاءة محطات الصرف والمعالجة لمياه الصرف الصحي.

الاكتفاء الذاتي في قاعدة محمد نجيب والمنظومة القتالية

ومع تعاظم دور قاعدة محمد نجيب العسكرية فقد سعت المنطقة الشمالية العسكرية إلى الاستفادة منها في تحقيق جزء من الاكتفاء الذاتي من خلال إنشاء العديد من المزارع والمساحات الخضراء بزراعة 379 فدانا بالأشجار المثمرة، وزراعة 1600 فدان بالنباتات الموسمية كالقمح والشعير والفول والخضراوات وإنشاء 3 أحواض لتكديس المياه العكرة بطاقة 70 ألف م2 لاستخدامها في الزراعة، وحوض لري المسطحات الخضراء وأعمال التنسيق بالموقع، فضلا عن سعي المنطقة إلى المساهمة بمشروع طموح لإنتاج اللحوم يهدف في مرحلته الأولى تربية ألف رأس من الماشية، لتواصل المنطقة الشمالية العسكرية مسيرة العطاء والجهد كأحد أبرز التشكيلات التعبوية لقواتنا المسلحة المنوط بها الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته.

كما اتسعت أعمال التطوير والتحديث لتشمل تشكيلات من الجيشين الثاني والثالث الميداني بتزويدها بأحدث المنظومات القتالية ونظم التسليح الحديثة بما يتواكب مع أسس ومبادئ معركة الأسلحة المشتركة الحديثة، ولم يقتصر التطوير على الكفاءة القتالية والفنية وإنما امتد ليشمل الإنشاءات الإدارية ومناطق الإيواء الحديثة.

ففي الجيش الثالث الميداني تم إنشاء مدينة سكنية جديدة للفرقة الرابعة المدرعة تضم العديد من المنشأت الإدارية والمرافق والتي تم تصميمها وتجهيزها هندسيا وإداريا وفقا لأعلى مستويات مع الاهتمام بالجانب المعنوي والبدني للفرد المقاتل من خلال الملاعب وصالات الإعداد البدني وأعمال التنسيق الحضاري.

 

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.