أعلن وزير التربية والتعليم قرار اعتبار الصف الثاني الثانوي 2019-2020 سنة نقل عادية خارج المجموع التراكمي هذا العام ، على أن تستمر امتحانات التابلت الإلكترونية لطلاب أولى وثانية ثانوي 2020 ، على أن تدخل الدفعات المقبلة في الثانوية العامة التراكمية بداية من العام الدراسي المقبل 2020-2021.

اعتبار ثانية ثانوي سنة نقل خارج المجموع التراكمي 2019-2020
وحسبما أوضح الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ، أن العام الدراسي القادم للصف الثاني الثانوي 2019-2020 سيكون سنة نقل وليس تراكمية وذلك بعد تأخر تعديلات قانون الثانوية العامة ، بجانب أسباب تقنية في نظام امتحانات التابلت وتقييم التجربة، على أن يتم تطبيق الثانوية التراكمية 2021 وذلك بعد تغيير القانون في مجلس النواب والتصديق عليه.
مؤكدا على أن الثانوية التراكمية هي هدية من الوزارة للطلاب فبدلا من أن يؤدى الطالب امتحان واحد يؤدى اكثر من امتحان وهو فرصة لتحسين درجاته ومستواه العلمى لتحسين نواتج التعلم ، وكان عدد كبير من أولياء الأمور قد طالبوا بتأجيل نظام الثانوية العامة التراكمية بسبب عدم جاهزية نظام الامتحانات الإلكترونية للتطبيق على جميع محافظات الجمهورية في نفس الوقت بنفس جودة الامتحانات الورقية.
تسليم تابلت أولى ثانوي مع بدء الدراسة 2019
كما أكد وزير التعليم على أنه سيتم تسليم تابلت أولى ثانوي للطلاب الجدد مطلع العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر 2019 ، مع بدء توزيعه على المدارس قبل بدء الدراسة في جميع المحافظات ، كما سيتم البدء في تدريب معلمي الصفين الأول والثاني الثانوي بداية من 14 سبتمبر 2019 ، على استراتيجيات التعلم والتدريب على وسائل تكنولوجيا المعلومات.
تطبيق امتحانات التابلت على ثانية ثانوي 2020
يذكر أنه مع اعتبار سنة ثانية ثانوية سنة نقل إلا أنه سيتم اختبار طلاب الصفين الاول والثانى الثانوى باجمالى قرابة مليون و200 الف طالب يوميا ، عبر امتحانات التابلت الإلكترونية مع تقليل الامتحانات الورقية هذا العام والاعتماد على امتحانات التابلت.
مؤكدا على أن نظام التعليم في مصر سوف يشهد العديد من التعديلات الفترة القادمة ، بداية من رياض الأطفال وحتي الثانوية العامة مع تعديل المناهج الدراسية بشكل شامل تدريجيا بداية من الصف الأول الابتدائي .
شاهد من هنا أيضا تفاصيل تعديل نظام ثانية ثانوية 2019-2020 والمواد الاختيارية وضم رياضة وعلوم

موقع خمس خطوات يقدم معلومات بسيطة فى شرح سهل من خمسة خطوات للأحداث الجارية وكافة مناحي الحياة المتنوعة لإثراء محتوي اللغة العربية على الإنترنت.