في اول تعليق من اسلام البحيري بعد مناظرة طويلة مع كل من الدكتور اسامة الازهري و الحبيب علي الجفري في برنامج ممكن علي قناة CBC مع الاعلامي خيري رمضان ، حيث علق اسلام البحيري انه خرج منتصرا من المناظرة ، بينما علق الازهري قائلا في بيانه اسلام البحيري تشابه في منهجه مع سيد قطب وانه مفاهيمه مغلوطة عن الاسلام…

اسلام البحيري : “اسلام انتصر بالامس علي الكل” !
وبعد المناظرة التي تابعها عدد كبير من المصريين علي قناة سي بي سي في برنامج خيري رمضان ممكن ، وفي اول تعليق من الباحث اسلام البحيري بعد المناظرة كتب اسلام البحيري علي حسابه الشخصي يقول “الآن أتكلم.. سطور مليئة بالاعتداد بالنفس والتشفي في الحاقدين، استثناء اسمحوا لي به” ، حيث اكمل قائلا وتابع “إسلام انتصر بالأمس على الكل.. لست أقصد انتصارا شخصيا بل احترمت السادة المناظرين للغاية وفي مناظرة هي الأهم في الإعلام العربي منذ عقود لكن الانتصار للحق، للملايين الذين آمنوا بالفكرة، إسلام انتصر على عابدي التراث، إسلام انتصر على المشككين في علمه ومنهجه، إسلام انتصر على الحاقدين وهم كثر، إسلام انتصر على المشوهين له، اعتقد المغرضون أن تلك مصيدة إسلام، فاصطادهم إسلام جميعا”.
وتابع اسلام البحيري تعليقا علي مناظرته مع الدكتور اسامة الازهري و الحبيب علي الجفري في برنامج ممكن “الله وحده نصرني على كل هذا الجمع.. إسلام أقل من أقل من أي أحد من متابعيه وأصدقائه، لكنه أعلى قيمة وقامة وعلما من كل الحاقدين والمغرضين” ، واختتم اسلام البحيري تعليقه علي المناظرة قائلا “الخلاصة.. ازددت قوة ومنعة ومتابعة ونجاحا، فشكرا للأزهر وشكرا للحاقدين، ونراكم في معارك أخرى”…
اسامة الازهري بعد المناظرة : اسلام البحيري أطروحته المضطربة ويشبه سيد قطب في منهجه
وعلي الجانب الاخر و في بيان للدكتور أسامة الأزهرى عضو الهيئة الاستشارية لرئاسة الجمهورية، أن القضية ليست متعلقة بشخصية إسلام البحيرى أمام أطروحة فكرية، أثارت حيرة عند الناس، فكان لابد من إبداء الرأى فيها، مع كامل التقدير للشخص، وكامل الاختلاف مع أطروحته المضطربة المندفعة، المفتقدة للمنهجية والأخلاقية، وهذه الأطروحة سواء كان عليها اسم بحيرى، أو اسم الشيخ الشعراوى، أو اسم الشيخ عبدالحليم محمود، أو غيره. أطروحات بحيرى مرتبكة.
وتابع الشيخ اسامة الأزهرى فى بيانه تعليقا علي مناظرة اسلام البحيري ، انه لا تقديس للأشخاص ولا للمناهج وأشار الأزهرى إلى أنه لا تقديس للأشخاص ولا للمناهج، ولا لكتب العلماء، ولا تدنيس لها فى نفس الوقت، موضحًا أن هناك فارقًا بين من يقدم نقدا علميا نزيها، وبين من يعتدى على من سبق كما يفعل إسلام بحيرى، حيث يصف أطروحاتهم الفكرية بأنها صندوق قمامة، أو عفن، أو ينادى بحرقها، أو يقول إنها سبب التخلف، أو يقول بقطع أيدى أئمة العلم وأرجلهم، وأنهم جعلوا الكذب منهجا، وجعلوا الكذب شرعا، فهل يمكن أن نقول عن هذه الأطروحة: إنها تنادى بإعمال العقل وتدعو للنقد العلمى، والإجابة هى لا بالطبع، وهناك فارق بين النقد العلمى، الذى يجب علينا جميعا قبوله، وبين التدمير المنهج الذى يهدم كل شىء ويوصلها للفوضى الخلاقة.
ولفت الشيخ اسامة الأزهرى إلى أن هناك تشابها واضحا بين أطروحة البحيرى وبين أطروحة سيد قطب، حيث ينادى بحيرى بتحرير الإسلام من جهود العلماء منذ القرن الثانى الهجرى، بمعنى أن نتخلص من جهود العلماء على مدى ألف ومائتى سنة، وندخل للقرآن الكريم بدون أدوات فهمه، وهو عين ما قال به سيد قطب، حيث يتكلم فى كتاب التصوير الفنى للقرآن، وفى كتاب الظلال عن أنه ألقى تراث العلماء بأكمله، وسماه تراثا جاهليا، ودخل إلى القرآن بدون أدوات، فكانت النتيجة أن أخرج لنا فكر سيد قطب منظومة التيارات الدموية من التكفير والهجرة، إلى جماعة الجهاد، وانتهاء بداعش.
شاهد فيديوهات مناظرة اسلام البحيري مع الدكتور اسامة الازهر والحبيب علي الجفري

في موقع خمس خطوات ، نقدم لكم متابعة جيدة للشأن المصري والعربي والعالمي ، والاخبار السياسية والاقتصادية والبنوك في مصر والوطن العربي اهم النصائح والارشادات ومتابعة جيدة للتطورات الجارية.