اسباب حادث البحيرة ومقتل 17 طالب و 18 مصاب

استيقظت مصر يوم الاربعاء على حادث تصادم مؤلم في محافظة البحيرة حيث حدث تصادم بين سيارة نقل تريلا واتوبيس رحلات اسكندرية يحمل طلاب الاورمان الفندقية وعدة سيارات اخرى حيث كانت سيارة النقل تحمل وقود مما ادى الى احتراق اتوبيس الطلاب وتفحم جثث 17 طالب واصابة أكثر من 18 شخص

 

جانب من حادث البحيرة الاليم

جانب من حادث البحيرة الاليم

اسباب حادث البحيرة الاليم

قال المصابون وشهود العيان ان سبب الحادث الذي ادى الى مقتل 17 طالب وتفحم جثثهم هو السرعة الجنونية لسائق الاتوبيس مما ادى الى تصادم أتوبيس مدرسة الأورمان بسيارة نقل وسيارة ملاكي أمام قرية أنور المفتي بدمنهور، ونتيجة لمنحنى وشكل الطريق حدثت الفاجعة وقالت احدى المصابات في الحادث ان السائق كان ماشي بسرعة جنونية وطلبوا منه تقليل السرعة وان الطلاب الضحايا قالوا للسائق احنا مش مستعجلين ليه بتسوق بسرعة الا انه استمر فى سرعته ومما ادى الى الاصطدام بسيارة النقل. 

 

ووقع الحادث صباح اليوم بين 4 سيارات هم اتوبيس رحلات خاص بمدرسة الاورمان الفندقية بالعجمي وتريلا وجامبو وملاكي مما ادى الى حدوث هذا العدد الكبير من الضحايا وإصابة 18 بينهم حالات خطيرة جدًا، تم نقلهم لمستشفى دمنهور العام.

 

وصرحت رئاسة الجمهورية من خلال لسفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية حيث قال إن الرئيس عبد الفتاح السيسى وجه بسرعة اسعاف و نقل المصابين من موقع الحادث في محافظة البحيرة فورا للعلاج بينما طالب السيسى كل من المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة الدكتور عادل عدوى بسرعة التوجه إلى مكان الحادث والوقوف على أسبابه ومتابعة الموقف.

 

وقد اصدرت القوات المسلحة الاوامر لإقلاع طائرة طبية عسكرية مجهزة بأحدث الاجهزة للذهاب لمكان الحادث المفجع ونقل الضحايا وأصدر الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الاوامر بسرعة نقل ومعالجه المصابين

وتم نقل جثث القتلى الى مستشفى دمنهور العام حيث تجمع أهالي الطلاب المتوفين لاستلام جثثهم في مشهد اليم حيث تفحم أتوبيس المدارس الذي كان يستقله الطلاب بالقرب من قرية أنور المفتي باتجاه الإسكندرية، بعد اصطدامه بسيارة محملة بالبنزين. وأسفر الحادث عن تفحم جثث 13 طالبا وإصابة 18 بينهم حالات خطيرة جدا تم نقلهم لمستشفى دمنهور العام. 

 

رسم كروكى يوضح الحادث

رسم كروكى يوضح الحادث

واوضح أشرف الشيخ أحد المصابين من الطلاب في حادث البحيرة ان سائق الاتوبيس تأخر عن ميعاده المعتاد وقال ان السبب هو وجود عطل بالأتوبيس، يتوقع انه يكون سبب الحادث الأليم بجانب السرعة الزائد وقال الناجي من الحادث انه قام بالقفز من الشباك عند حدوث الاصطدام. كما نشاهد اعلى ان سرعة اتوبيس مدرسة الاورمان بتجاه الاسكندرية و قيام زيارة نقل بتضيق الحارة على الاتوبيس مما دفع السائف لدخول الحارة الخاصة بالدوران للخلف بسرعة عالية فى اتجاة القاهرة فنتج الاصطدام بالسيارة الملاكى وسيارة نقل البنزين واشتعال النيران فى كافة السيارات فى موقع الحادث بالاضافة الى سيارة نقل اخرى.

 

اسماء الطلاب المتوفيين رحمهم الله

إسلام محمد حلمى 16 سنة، وأشرف محمد الشيخ 16 سنة، ومحمود محمد نجيب 17 سنة، وهدير أحمد عمارة 17 سنة، محمد زين زعرية 25 سنة، ومحمود شوقى أبو شنب 16 سنة، وأحمد محمد محمود 15 سنة، وهبة السيد 14 سنة، وأحمد أيمن عطية 16 سنة، وإبراهيم حمدى إبراهيم 17 سنة، ومحمد علاء 16 سنة، ومينا جمال يوسف 16 سنة، ورفيق حسام تهامى 16 سنة، وسائق الأتوبيس عيد عيسى محمود 36 سنة، فيما لم يتم التعرف على جثة أحد الطلاب حتى الآن.

قائمة المصابين شفاهم الله وعفاهم

محمود شوقى عباس 16 سنة (اشتباه فى ارتجاج )، نصر مصطفى عبد الحميد 15 سنة (اشتباه فى ارتجاج وحروق بالوجه) ومحمد عبد الله فليفل 25 سنة كسر بالفك على أنبوبة قصبة هوائية، أشرف محمد الشيخ 16 سنة (اشتباه فى ارتجاج ) محمود محمد نجيب 17 سنة (اشتباه فى ارتجاج )، هدير أحمد عبد الكريم 17 سنة (اشتباه فى ارتجاج) عيد محمود عمر 36 سنة (اشتباه فى ارتجاج )، أحمد محمد فاروق 15 سنة (اشتباه فى ارتجاج وجرح بالحاجب)، هبة الله السيد كامل 14 سنة (اشتباه ارتجاج) محمد علاء فتوح 16 سنة (اشتباه فى ارتجاج وحرق من الدرجة الثانية باليد اليمنى واليسرى)، محمد رضا عبد العظيم 16 سنة (اشتباه فى ارتجاج )، رفيق حسام تهامى 16 سنة (اشتباه فى ارتجاج ) إبراهيم حمد إبراهيم 16 سنة (اشتباه فى ارتجاج) أحمد أمين عطا اهلر 16 سنة (اشتباه فى ارتجاج وسحجات وكدمات).

 

حالة الطرق والكباري المتردية

لا يخفى على أحد حالة طرق وكباري مصر السيئة بسبب عدم صيانتها لسنوات عديدة ووجود مطبات ونتوءات في الطرق دون ازالتها ويأتي ذلك مع السرعة الجنونية التي يلجأ لها بعض السائقين وعدم وجود رقابة حقيقية على الطرق خاصة السريعة وايضا عدم وجود حارات محددة للنقل الثقيل ونظام صارم عند مداخل ومخارج الطرق والمنحنيات ومزلقانات القطارات التي لازالت مصدر للخطر اليومي دون حل وكل ذلك يؤدى الى حدوث حوادث ووفيات بالآلاف سنويا

وفى احصاء لسائقي سيارات النقل وجد ان أكثر من 30% منهم يستخدمون المخدرات والادوية المنبه اثناء قيادة السيارات مما ينتج عنه هذه الحوادث البشعة دون رقيب او عقوبة حقيقة فحتى اختبارات القيادة تتم دون المعايير الدولية المتعارف عليها من متطلبات الامان وضبط السرعة 

 

موقع خمس خطوات يقدم معلومات بسيطة فى شرح سهل من خمسة خطوات للأحداث الجارية وكافة مناحي الحياة المتنوعة لإثراء محتوي اللغة العربية على الإنترنت

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!