السيسى يجتمع مع المجلس العسكرى فى وزارة الدفاع لبحث تفجيرات سيناء

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة بكامل تشكيله المحدد فى الدستور، من المناصب القيادية العليا فى القوات المسلحة و ذلك لبحث احداث امس التى راح ضحيتها 30 شهيدا من القوات المسلحة و لبحث تداعيات التفجيرات الاخيرة و الانفلات الامنى فى شمال سيناء

اسباب تفجيرات سيناء الاخيرة

اسباب تفجيرات سيناء الاخيرة

ويرأس الاجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، وعضوية كل من الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالإضافة إلى عضوية كل من قائد القوات البحرية، وقائد قوات الدفاع الجوى، قائد القوات الجوية، أمين عام وزارة الدفاع، وقائد قوات حرس الحدود، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة التنظيم والإدارة، ورئيس هيئة التدريب، ورئيس هيئة الإمداد والتموين، ورئيس هيئة التسليح، ورئيس الهيئة الهندسية، ورئيس هيئة الشئون المالية، ورئيس هيئة القضاء العسكرى، وقائد الجيش الثانى الميدانى، وقائد الجيش الثالث الميدانى، وقائد المنطقة المركزية العسكرية، وقائد المنطقة الشمالية العسكرية، وقائد المنطقة الجنوبية العسكرية، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، ومدير إدارة شئون الضباط، بالإضافة إلى اثنين من مساعدى وزير الدفاع، وهما اللواء أركان حرب محمد العصار واللواء ممدوح شاهين.

ومن المنتظر أن يصدر بيان باجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال الساعات المقبلة، لإعلان ما تم التوصل إليه من نتائج حول مكافحة الإرهاب فى سيناء . 

ونتقدم بخالص العزاء لاسر الشهداء و الامنيات بالشفاء العاجل للمصابين فالارهاب الاسود لا يفرق بين احد والضحايا دائما من خيره اجناد الارض و شبابها وفى تحليل بسيط سوف نقوم بشرح اهم اسباب تفجيرات الشيخ زويد و الحوادث الارهابية المتكررة:-

 

طبيعة سيناء وصعوبة الحصول على معلومات عن الارهابيين فى سيناء

بسبب طبيعة المنطقة الجبلية وعدم اتصالها باراضي ونسبة سكان مرتفعة كباقي محافظات مصر وعدم خبرة اجهزة الامن فى التعامل مع نوع الارهاب الجديد فى سيناء من مجموعات عنقودية تعمل فى اكثر من جبهة على اراضي سيناء واختلاطهم بالسكان والذى يتوجب استخدام نوع جديد من الاستخبارات و تقصى المعلومات لاختراق المجموعات الارهابية من داخلها مثل ما تفعل امريكا و اسرائيل و ليس فقط مواجهه الافراد الارهابية التى تظهر على السطح بينما يوجد مئات الشبكات الارهابية تحت الارض.

التمويل الاجنبي ووقف مصادرة

يحصل الارهابيون علي دعم لوجيستى هائل وكميات كبيرة من الاسلحة المتطورة نتيجة التبادل مع غزة و من خلال البحر المتوسط والاحمر مما ساعد على حصول الارهابيين على الاموال وتشير اصابع الاتهام الى قطر وتركيا حيث يشتبه بقيامهم بدعم وتوفير الاسلحة وتنقل الافراد الارهابيون بسهولة و اختفائهم بالجبال و الانفاق بجانب ضعف استراتيجية المواجهة و اللجوء الى الاساليب القديمة للتأمين مثل الكمائن الثابتة التى تم الهجوم عليها بنفس الطريقة عشرات المرات و الحملات الامنية فى سيناء المعلن عنها فى التلفزيون مسبقا !

عدم حسم قضايا الارهاب السابقة

حتى الان لم يتم الحكم فى اي قضية ارهاب سابقة حيث نجد متهمى الارهاب يتواصلون بالخارج بسهولة و لم يتم اعدام اى واحد منهم حتى الان رغم مرور سنوات على بعض الحوادث بينما فى جميع الدول التى توهمنا بحقوق الانسان يتم محاكمة ومعاقبة متهمى الارهاب فى اقل من شهر ! فنجد فى امريكا واوربا ان من يتهم بالارهاب يتم محاكمته فى اسبوع او يتم خطفه لمعتقلات سرية واشهر مثال لها معتقل جوانتانامو الذي لا توجد اى رقابه من اي جهه حقوق انسان من التي تلوم مصر صباحا ومساءا.

 

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.